كان التعاون مع الحي الدبلوماسي خطوة مبكرة في بناء حضور رقمي أكثر تأثيرًا لواحد من أبرز المواقع في الرياض. كنا أول وكالة تتعاون وتتعاقد معهم، وامتد عملنا من التأثير الرقمي إلى إنتاج المحتوى الوثائقي والتصاميم الإبداعية لمنصاتهم الاجتماعية.

العميل: حي السفارات
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

كان التحدي يتمثل في تقديم الحي الدبلوماسي بصورة رقمية تعكس مكانته وتنوعه، بعيدًا عن المحتوى التقليدي الذي يكتفي بعرض المكان. احتاج الحي إلى محتوى بصري قادر على إبراز قصصه وتجارب الحياة داخله، مع الحفاظ على طابع يليق بهويته ومكانته. وهنا جاء دورنا في بناء حضور رقمي يعتمد على الإبداع البصري والسرد، من التصاميم إلى الإنتاجات الوثائقية والمحتوى المخصص للسوشال ميديا.

انطلقت الفكرة من النظر إلى الحي الدبلوماسي ليس كموقع جغرافي فحسب، بل كمساحة تضم قصصًا وتجارب وشخصيات ومشاهد تستحق أن تُروى. لذلك ركزنا على تحويل هذه التفاصيل إلى محتوى يمكن للجمهور التفاعل معه بصريًا وإنسانيًا. كان الهدف أن يصبح المحتوى وسيلة لاكتشاف الحي، وليس مجرد وسيلة للتعريف به.

عملنا على تطوير محتوى متنوع ضمن استراتيجية للتأثير الرقمي، جمعت بين التصاميم الإبداعية، والإنتاجات الوثائقية، وتصاميم السوشال ميديا. استخدمنا السرد البصري لإظهار جوانب مختلفة من الحي، مع بناء محتوى يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية والجمهور الذي يتفاعل معها. وبذلك أصبح حضور الحي الرقمي قائمًا على الصورة والقصة والتجربة، وليس على المعلومات وحدها.

كان هذا التعاون محطة مهمة، باعتبارنا أول وكالة تتعاون وتتعاقد مع الحي الدبلوماسي لتقديم خدمات في مجال التأثير الرقمي والمحتوى الإبداعي. وشمل نطاق العمل إنتاجات وثائقية وتصاميم إبداعية ومحتوى للسوشال ميديا.