
هوية نادي كرة القدم لا تتوقف عند صافرة النهاية، بل تستمر كل يوم من خلال المحتوى الذي يراه الجمهور ويتفاعل معه ويشاركه.
كيف يمكن تحويل هوية نادي كرة القدم وطاقته إلى محتوى سوشيال ميديا يحافظ على حضوره واتساقه في بيئة رقمية مستمرة؟ كان التحدي هو بناء لغة بصرية لمحتوى نادي شعلة الشرقية النسائي تعكس النادي ولاعبيه ومبارياته وأنشطته، مع الحفاظ على هوية واضحة يمكن التعرف عليها عبر مختلف المنصات.
تعيش كرة القدم في التفاصيل المحيطة بالمباراة؛ اللاعبون، والمباريات، والحماس، والقصص التي تربط النادي بجمهوره. لذلك تعاملنا مع وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها امتداداً لتجربة نادي شعلة الشرقية النسائي، ومساحة يستطيع النادي من خلالها التعبير عن هويته بشكل يومي.
طورت ذا أونلي THE ONLE التوجه الإبداعي ونظام التصميم لمحتوى السوشيال ميديا الخاص بنادي شعلة الشرقية النسائي، من خلال إنشاء لغة بصرية متسقة تعكس هوية النادي وتترجمها إلى محتوى رقمي مناسب للمنصات الاجتماعية. كما تولينا إدارة المحتوى للحفاظ على حضور نشط ومتناسق عبر القنوات الرقمية للنادي.
امتد حضور نادي شعلة الشرقية النسائي من أرض الملعب إلى العالم الرقمي، من خلال تصميم سوشيال ميديا متسق وإدارة محتوى حافظا على هوية النادي ووفرا له لغة بصرية واضحة للتواصل المستمر مع جمهوره.