
تُبنى المؤسسات المالية على الثقة، لكن العلاقات طويلة الأمد تُبنى من خلال تواصل مستمر وقريب من الجمهور. بالنسبة إلى بيت التمويل الكويتي، كان الهدف تطوير حضور على منصات التواصل الاجتماعي يجمع بين القرب والسهولة في التواصل، مع الحفاظ على المصداقية والاحترافية المتوقعة من علامة مالية رائدة.
سعى بيت التمويل الكويتي إلى تعزيز علاقته مع جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال بناء حضور أكثر تفاعلاً وقرباً. وتمثل التحدي في تطوير لغة بصرية تجعل العلامة التجارية أكثر إنسانية وقرباً من عملائها، دون التأثير على قيم الثقة، والاستقرار، والاحترافية التي تميز المؤسسات المالية. وكان على كل رسالة بصرية أن تحقق التوازن بين سهولة الوصول والمصداقية.
لا يبني الناس علاقاتهم مع المؤسسات بقدر ما يبنونها مع العلامات التجارية التي تتواصل معهم بطريقة إنسانية. لذلك ركزنا على تطوير هوية بصرية مخصصة لمنصات التواصل الاجتماعي تقلل المسافة بين العلامة وجمهورها، مع الحفاظ على مستوى الثقة والوضوح الذي تتطلبه مؤسسة مالية بحجم ومكانة بيت التمويل الكويتي.
طورنا توجهاً إبداعياً متكاملاً لمنصات التواصل الاجتماعي، يحوّل قيم بيت التمويل الكويتي إلى تجربة رقمية أكثر قرباً وتفاعلاً. ومن خلال بناء نظام بصري متناسق، وإطار للمحتوى، وتوجه إبداعي واضح، أسسنا حضوراً موحداً يعزز تفاعل الجمهور، مع الحفاظ على الهوية الراقية والموثوقة للعلامة التجارية.
أسهم المشروع في بناء توجه إبداعي موحد لحضور بيت التمويل الكويتي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أتاح تواصلاً أكثر اتساقاً وتركيزاً على احتياجات الجمهور عبر القنوات الرقمية. كما عزز النظام البصري الجديد قدرة العلامة على بناء علاقة أقرب مع عملائها، مع الحفاظ على حضور احترافي وسهل التمييز. ويمكن إضافة مؤشرات التفاعل أو قياسات تطور الصورة الذهنية للعلامة عند توفرها.