


يبدأ إطلاق أي جهة وطنية جديدة بهوية تعكس مكانتها وتكسب ثقة الجمهور منذ اللحظة الأولى. بالنسبة إلى هيئة الفروسية، كان التحدي يتمثل في ابتكار علامة تجارية تجسد إرث الخيل العربية الأصيلة، وتعكس في الوقت ذاته طموح المملكة لمستقبل رياضة الفروسية، وذلك ضمن جدول زمني مكثف استعداداً للإطلاق الرسمي.
احتاجت هيئة الفروسية إلى تصميم أول هوية بصرية رسمية في تاريخها بالتزامن مع إطلاقها. ولم يكن المطلوب مجرد تصميم شعار، بل بناء الأساس البصري لمؤسسة وطنية تحمل مسؤولية تمثيل قطاع الفروسية في المملكة. وكان على كل قرار تصميمي أن يوازن بين الأصالة والهيبة والحداثة، مع ابتكار هوية قادرة على تمثيل الهيئة في جميع نقاط التواصل منذ اليوم الأول.
استُلهمت الهوية من رمزين يجسدان جوهر الهيئة وهويتها: الخيل العربية الأصيلة والمملكة العربية السعودية. وبدلاً من التعامل معهما كعنصرين منفصلين، ارتكز التوجه الإبداعي على دمجهما في رمز بصري واحد، يعبر فوراً عن الهوية الوطنية والإرث العريق للفروسية السعودية في آنٍ واحد.
ابتكرنا شعاراً مخصصاً يجمع بين ملامح رأس الحصان العربي وخريطة المملكة العربية السعودية في تكوين بصري واحد، ليقدم رمزاً بسيطاً وغنياً بالدلالات في الوقت نفسه. ولم يقتصر العمل على تصميم الشعار، بل شمل تطوير هوية بصرية متكاملة تضمنت استراتيجية العلامة التجارية، ولوحة الألوان، والنظام الطباعي، والهوية البصرية الشاملة (Look & Feel)، بما يضمن حضوراً موحداً وواضحاً عبر جميع وسائل التواصل والتطبيقات.
قدّم المشروع أول هوية بصرية رسمية لـ هيئة الفروسية، لتكون الأساس الذي انطلقت منه الهيئة في ظهورها أمام الجمهور. وأسهم نظام الهوية في توحيد جميع عناصر التواصل عبر القنوات الرقمية والمطبوعة، مع ترسيخ حضور بصري مميز يعكس مكانة الهيئة منذ يومها الأول. ويمكن إضافة مؤشرات الأداء أو بيانات التبني والانتشار عند توفرها.