Shamal
Shamal Shamal Shamal Shamal Shamal
Shamal Shamal Shamal Shamal

الهوية التجارية ليست مجرد شعار؛ إنها بناء شخصية تتعرف عليها الناس، وتفهمها، وتحبها. بالنسبة إلى فريق شمال للإبحار، بدأ التحدي من سؤال أساسي: كيف نبني هوية تعكس تجربة البحّار في البحر، وتحوّل هذا الإحساس إلى علامة يمكن للناس أن يتعرفوا عليها ويشعروا بها؟

العميل: فريق شمال للإبحار
الموقع: جدة، المملكة العربية السعودية

كانت التحديات أمام فريق شمال للإبحار مرتبطة بغياب تجارب محلية يمكنها أن تحاكي التجربة التي تقدمها العلامة وتعبّر عن روحها. لم يكن المطلوب تصميم هوية بحرية تقليدية، بل ترجمة تجربة الإبحار نفسها إلى شخصية بصرية واضحة ومميزة. لذلك كان السؤال الأهم: كيف يمكن للهوية أن تنقل الإحساس الذي يعيشه البحّار أثناء إبحاره في البحر، وليس فقط أن تستعير رموزاً مرتبطة بالبحر؟

للبحث عن إجابة، اتجهنا إلى تجارب عالمية من أستراليا وأمريكا، واستقينا منها الإلهام لبناء هوية أكثر ارتباطاً بثقافة الإبحار وتجربته. كان الهدف هو الاستفادة من أفضل ما تقدمه التجارب العالمية، مع تطوير لغة بصرية تناسب فريق شمال وتمنحها شخصيتها الخاصة. لم يكن الإلهام في شكل جاهز، بل في الإحساس الذي يمكن أن تبنيه العلامة حول تجربة البحر.

بدأ التوجه الأول للشعار من فكرة شراعين متقابلين. إلا أن المدير التنفيذي أحمد المسعري رفض التوجه لأنه لم يكن ينقل الشعور والإحساس الحقيقي الذي يعيشه البحّار أثناء الإبحار. ومن هنا انتقل التحدي من مجرد تصميم رمز بصري إلى ترجمة الإحساس نفسه إلى هوية. في التوجه الثاني، تم بناء الشعار من خلال الجمع بين ثلاثة عناصر مرتبطة بتجربة الإبحار: البوصلة، ونجم الشمال، وشراع القارب، لتكوين رمز يعكس روح فريق شمال بطريقة أكثر عمقاً وارتباطاً بتجربتها.

لم تكن النتيجة مجرد هوية بصرية جديدة، بل شخصية واضحة تمنح فريق شمال طريقة أكثر تميزاً للتعبير عن تجربتها. ساعدت الهوية على تحويل مفاهيم الإبحار والاستكشاف إلى لغة بصرية يمكن البناء عليها عبر مختلف نقاط التواصل مع الجمهور. كما منحت العلامة أساساً أكثر وضوحاً لتقديم نفسها كعلامة ترتبط بتجربة البحر، وليس فقط بالرموز التقليدية المرتبطة به. والأهم، أن الهوية أصبحت انعكاساً للإحساس الذي أراد فريق شمال أن يتركه لدى جمهوره: تجربة تُعاش، وليست مجرد علامة تُرى.